الأحد، 7 أغسطس، 2011

histoire de la ville de demnate



Demnate fut construite environ l'année 998 , 40 ans avant Marrakech , par les habitants des différentes tribus de la région , essentiellement les Inoultan et Infedouak , qui décidèrent d'en faire un lieu de commerce les réunissant afin d'échanger leurs marchandises et discuter des questions de sécurité et de stratégie .

- le nom " Demnate " de la ville est un nom pluriel tiré du vocabulaire de l'agriculture; synonyme, en tachelhit de la région, de " terre fertiles " , son singulier est Ddminte ou Tadmint, il est utilisé à nos jours par les agriculteurs traditionnels pour désigner les terres qui donnent plus de fruits sans nécessiter la fertilisation par les engrais .

- La couleur verte caractérisant la ville en la voyant une vue générale ( celle qu'on utilise comme arrière plan du site ), est connue dans le milieu artistique, surtout chez les peintres et les plasticiens, par " la couleur vert demnati " .

- En 1854, un Pogrom ( génocide) antijuif s'est produit à Demnate ;

- En 1907 L'armée du sultan Abd el Aziz fut défaite à Demnate contre celle de son frère qui se proclamait comme sultan , soutenu par les français et par les Qaids Madani Glaoui et Mtougui.

الجمعة، 5 أغسطس، 2011

مدينة دمنات

تعتبر سلسلة جبال الأطلس المغربية من المناطق الأكثر ثراء جيولوجيا، والأكثر تنوعا من حيث التضاريس. فهي تتوفر على شلالات، وقناطر طبيعية، وأنهار كبيرة بالإضافة إلى كون جل الجبال تعرف تساقطات ثلجية مهمة تستغل في التزحلق. وهي بذلك تستقطب عددا كبيرا من السياح الأجانب الذين تستهويهم المناظر الطبيعية المتنوعة ووفود زوار مغاربة هاربين من ضجيج المدينة وتلوثها ناشدين الخلود للراحة والإستجمام ومستمتعين بالمناظر الخلابة.

اختلفت الروايات حول تأسيس مدينة دمنات، فهناك من يعتبر أن موسى بن نصير آخر ولاة عبد الملك بن مروان هو الذي بناها في القرن الثامن الميلادي ويرجعها بعض المؤرخين إلى ما قبل الإسلام.



ويرجع المؤرخون أن أول ما بني بمدينة دمنات هي القصبة الحالية المحاطة بسور الذي يرجع تاريخه إلى نفس تاريخ بناء المدينة. ويسمى سور موسى بن نصير، وقد أعاد بناء هذا السور المولى هشام أخ المولى سليمان احد أبناء المولى إسماعيل.
عندما زار السلطان مولاي الحسن الأول دمنات اشتكى له سكان المدينة أفراد اليهود وإفسادهم لماء الساقية لكونها تتلوث قبل أن تصل إلى الحمامات، والمساجد، والأحياء الأخرى فأمر السلطان أن يبني لليهود محلا خاصا بهم أوسع وأصلح من الملاح القديم الذي كان هو حي الفلاح حاليا.


تتوفر المدينة على مآثر تاريخية مهمة كالقصبة والسور الذي يحيط بها، والذي لا تزال بقاياه تشهد على أهميته الأثرية، وكذا قصر المولى هشام الذي بناه مند حوالي 900 سنة بعدما التمس منه سكان مدينة دمنات أن يقيم بينهم ليضمن استقرارهم. إلا أن أهم ما يميز مدينة دمنات من الجانب الطبيعي هي مغارة إمين إفري الخلابة، والتي تستقطب عددا وافرا من الرواد من شتى أنحاء المغرب على مدار السنة خاصة في فصلي الربيع والصيف.

تكونت مغارة إمين إفري "وتعني فم المغارة بالأمازيغية" بفعل حت مياه واد تسيليت لصخور الترافيرتان الهشة التي ترجع إلى الحقبة الرابعة "ما يناهز 1,8 مليون سنة". تكونت هذه الصخور بفعل تموضع ترسبات الكلس الذائب في مياه العيون التي تشبعت بكربونات الكالسيوم بعد مرورها في الصخور الكلسية المكونة بجبال الأطلس- العيون المالحة للتريي "203 مليون سنة". والعيون العذبة تنبع من الصخور الكلسية للجوراسيك السفلي" 200 مليون سنة". وهي تمتد على مساحة 1500 متر مربع. كما تتوفر على مياه مهمة تستغل في سقى الحقول والبساتين المجاورة.












هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 567x425 .





غير بعيد عن مغارة إمين إفري تم العثور على أثر حوافر أقدم أنواع الديناصورات في العالم. يطلق عليه أطلزوس"Atlasaurus". وقد تم مؤخرا تأسيس نادي أصدقاء الدينصورات من طرف جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض- فرع دمنات. وهي جمعية غير حكومية. ولا نستغرب هذا الإكتشاف فجبال الطلس تعتبر من اكبر المقابر للديناصورات في العالم. ففي سنة 1927 تم اكتشاف بقايا حيوان من فصيلة الديناصورات في الأطلس المتوسط. بعد ذلك عثرت بعثة أمريكية على أجزاء بقايا أخرى لديناصور أصغر حجما في منطقة الأطلس الكبير. في سنة 1980 تم اكتشاف هيكل عظمي كامل لديناصور على مقربة من مدينة ازيلال، يعود إلى الزمن الجوراسي الأوسط قبل 160 سنة، وهو معروض في متحف علوم الأرض بمدينة الرباط " طوله 15 مترا، ووزنه 20 طنا".





هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 800x600 .


وفي عام 1998 تم العثور على بقايا عظام ديناصور اعتبرته البعثة، التي قامت بتحليل هذه البقايا ومقارنتها مع باقي الهياكل الموجودة في العالم، جد الديناصورات العاشبة، ويعود إلى الزمن الجورسي الأدنى قبل 180 مليون سنة.



ولا تزال الأبحاث جارية في إطار التنقيب عن بقايا ديناصورات في عدد من مناطق جبال الأطلس.
على بعد ثلاثة كيلومترات من مدينة دمنات توجد قرية "تالنتزارت" كانت بها عين تسمى" تاغبولت" وهو اسم مصغر لعين ماء خلال السبعينات يتدفق منها الماء، ويتجمع في صهريج يستغل في سقي الأراضي الزراعية. وكان يعيش في هذه العين سمك أحمر اللون يقدسه سكان القرية، ويحرم اصطياده. وكانت إلى جانبها شجرة كبيرة تظلل العين تزيد من جمالية العين، وتحافظ على برودة الماء في الصهريج.

وكانت في نفس القرية عين ماء أخرى امام ضريح سيدي واكريان، وهي دفاقة بالمياه الباردة يستحم فيها الناس قصد معالجة بعض الامراض.

دمنات مدينة مغربية

دمنات مدينة مغربية تقع في جهة تادلة أزيلال يعيش معظم سكانها على الفلاحة. يبلغ عدد سكانها 23.459 (إحصاء رسمي 2004) معظم سكانها أمازيغيون, تحيط بها بعض المناظر الطبيعية الجميلة مثل القنطرة الطبيعية, إمينيفري.

تعني كلمة «دمنات » الأمازيغية «الأرا �ضي الخصبة »، بحكم تميز منظرها العام بالحقول المحيطة بها، وهو ما يفسر إطلاق الفنانين التشكيليين على أحد انواع اللون الأخضر )الأخضر الدمناتي(.
�سبقت مدينة دمنات مراكش إلى الوجود بحوالي 40 �سنة، لكن زوارها لم يعودوا يتوقفون عند م آثرها التاريخية من مثل دار مولاي هشام أو قصبتها لأنها أ �صبحت أطلالا منسية.

اختلفت الروايات حول تأ �سيس مدينة دمنات، فهناك من يعتبر أن مو �سى بن نصير آخر ولاة عبد الملك بن مروان هو الذي بناها في القرن الثامن الميلادى ، في حين يرجع بعض المؤرخين بناءها إلى ما قبل الإ سلام. ويرجع المؤرخون ان أول ما بني بمدينة دمنات هي القصبة الحالية المحاطة ب�سور الذي يرجع تاريخه إلى نفس تاريخ بناء المدينة، ويسمى �سور مو �سى بن نصير، وقد اعاد بناء هذا السور المولى هشام أخ المولى �سليمان احد أبناء المولى إ �سماعيل.

و أ صبح الوافدون على دمنات، التي ما زالت تحتفظ بملاحها القديم، يقصدونها في الغالب كمحطة

عبور إلى القنطرة الطبيعية « إمين إيفري ،» أو إلى بصمات الدينا �صورات؛ في حين يقصد هواة الصناعةالخزفية قرية بوغرارت القريبة ل �شراء منتوجاتها.

وتتوفر المدينة على ماثر تاريخية مهمة كالقصبة والسور الذي يحيط بها، والذي لا تزال بقاياه ت شهد

على أهميته الأثرية، وكذا قصر المولى هشام الذي بناه مند حوالي 900 �سنة بعدما التمس منه �سكان مدينة دمنات أن يقيم بينهم لي �ضمن ا �ستقرارهم. إلا أن أهم ما يميز مدينة دمنات من الجانب الطبيعى

هى مغارة إمين إفرى الخلابة، والتي ت �ستقطب عددا وافرا من الرواد من �شتى أنحاء المغرب على مدار

السنة خا �صة فى فصلى الربيع والصيف


جانب من مدينة دمنات.




من بين الثروات الجيولوجية التي تزخر بها جبال الأطلس مغارة إمين إفري، وهى عبارة عن قنطرة
طبيعية تقع في منطقة الدير ب إقليم أزيلال المشهورة ب �شلالات أوزود، على �سفح الأطلس الكبير الأو �سط الغربي. مناخها قاري بارد �شتاء وحار �صيفا. تكونت مغارة إمين إفرى «وتعني فم المغارة » بالأمازيغية،بفعل حث مياه واد تسيليت لصخور الترافيرتان الهشة التي ترجع إلى الحقبة الرابعة : «ما يناهز 1,8مليون �سنة ». وهى تمتد على مساحة 1500 متر مربع. كما تتوفر على مياه مهمة تستغل في سقى الحقول والبساتين المجاورة. تعرف مغارة إمين افرى باسطورة تتناقلها الأجيال عبر التاريخ، وهى أن عفريتا ذا �سبعة ر ؤو �س كان يسكن هذه المغارة يعمل على خطف العرائس؛ فاتفق الأهالي على أن يقدموا له كل �سنة عذراء. ولما حان دور ابنة الملك أ شفق هذا الأخير على مصير ابنته، فا �ستغاث ببطل يسمى«ملك �سيف » الذي ا �ستطاع أن يهزم ذلك العفريت، ويقضى عليه بعد أن اقتحم عليه المغارة. غير أن المغارة لا تزال تخطف الألباب، لما تتميز به من جمال أخاذ في هند ستها الطبيعية، وتشكل الصخور، وتساقط قطرات الماء الباردة من �سقفها أ �شبه برذاذ الخريف ينعش الوجه، ونباتات خضراء تتدلى كأنها خصلات �شعر العرائس التي كان يخطفها العفريت في الأ �سطورة، ناهيك عن رقرقة الماء الذي يجرى بين الصخور محدثا �سمفونية ترافق بشكل غناء زقزقة الطيور التي تحلق فوق المكان.

بعضها اختار الإقامة بين ثغرات الصخور داخل المغارة، وبعضها الآخر مجرد أ �سراب عابرة جعلت من

المكان محطة لترتوي وتستريح. ولا يخلو �سقف المغارة أي�ضا من أعشا �ش النحل. تعتبر المغارة ملاذا ايضا لقاطنة مدينة دمنات، والقرى المجاورة الذين تضايقهم حرارة الشمس، وهى في نفس الوقت قطب سياحي طبيعى يجلب السياح الأجانب والمغاربة على السواء. لكن الأ سطورة الأبرز التي نسجت حول هذه المغارة ور �سخت في مخيلة �ساكنتها تتعلق بوجودا لدينا صورات، إذ أمام اعتياد مجموعة من الطيور السوداء، التي تشبه الغراب، على التحليق فوق هذه

القنطرة الطبيعية، أ صبح �سكان المنطقة يتداولون أ �سطورة مفادها أن دينا صورا كان يعش بالمكان قبل آلاف السنين، وبعد مدة مات وخرجت من جثته تلك الطيور التي ظلت وفية للمكان.

وتجدر إلإ �شارة إلى أنه، عندما تتجاوز القنطرة من جهة اليسار تصل، بعد قطع 7 كيلومترات، إلى موقع « إيوردن » الذي يضم �صخورا طينية لازالت تحتفظ ب آثار «حوافر » الدينا �صورات القدامى الذين انقرضوا �لكن بصماتهم لازالت قائمة.

مرحبا بكم

مرحبا بكم في مدونة مدينة دمنات